كلاكيت

كتبها ياسمين مجدي ، في 28 يناير 2010 الساعة: 11:23 ص

سؤال كان يشغل رأسي وأنا صغيرة: ماذا بعد نهاية كل فيلم. ماذا بعد زواج البطل من البطلة، ماذا بعد موت الرجل الشرير.. كيف تكون حياتهم بعد ذلك؟

النهايات السعيدة حينما تحدث ينتهي الفيلم.

وأنا بعد كل نهاية سعيدة أسأل نفسي هل ينتهي فيلمي هنا.

هل ينتهي بعد جائزة كبرى

بعد زواج

بعد ضجة عمل روائي.

وبعد كل نجاح في حياتي أعود منهكة القوى إلى سريري أسأله ماذا انتظر بعد.

منذ طفولتي كنت اسأل هذا السؤال لنهايات الأفلام، متمنية أن أرى أي لقطة من حياة الأبطال القادمة.

سأعيش فترة في زمن التتر الأخير، أحس ببهجة النهاية السعيدة..ولا أعرف أين أذهب. لكن الفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداهة

كتبها ياسمين مجدي ، في 19 يناير 2010 الساعة: 19:19 م

الذي يُدلي حبلاً من السقف ويقرر الانتحار، لن يكون قراره ابنًا للحظة وحيدة يتيمة.. فثمة قدم خُلقنا بها، وثمة خطوات. 

أنا الآن أشعر بإحساس عميق، أعمل تلك الأيام على روايتي الجديدة، أتركها تأتي وقتما تريد، دون أن أضغط عليها، أحاول فحسب أن أقرأ بما يكفي عن الموضوعات المتصلة بها من قريب أو بعيد، منذ لحظات أمسكت كتاب "تاريخ موجز للزمان" للكاتب ستيفن هوكنج. ووجدت أن الكاتب قد كتب مقدمة هذا الكتاب الإنسانية والرقيقة جدًا بعد ولادتي بيوم واحد.

بعيدًا عن أي حساس بالعظمة

ثمة أشياء خلقنا وتنادينا منذ ولدنا لنفعلها!

أمس سمعت قصة عن امرأة غيرت حيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خوف الحكاية

كتبها ياسمين مجدي ، في 11 يناير 2010 الساعة: 23:58 م

حينما تكتب عن العفاريت والجان ستصاب بالخوف، هكذا أخبرني أحد الروائيين الزملاء. حين قال لي أن أصعب المشاهد بالنسبة له كان مشهد عن جنية.

وأنا أحس بذلك تمامًا. لأنك حينما تكتب تستحضر خوفك الشخصي، فتستعيد تلك الأشياء سطوتها عليك.

بالنسبة لي يبدو الكتابة عن بعض الموتى - مهما كانت درجة حبي لهم- مرعبة. أشعر أنهم أثناء الكتابة سيفتحون الباب ويطلون بأجساد متصلبة عليَّ. هل سيفلح الصراخ وقتها؟! لا أعتقد ذلك أبدًا. فلابد سأكون لحظتها معهم في مساحة أخرى!

لقد كتبت روايتي السابقة في الظلام. لم أشعر بخوف من البطل إلا قرب نهاية الرواية، حيث كنت أحسه يقف خلف ظهري. والآن بكتابتي للرواية الجديدة، أحس بخوف منذ سطورها الأولى.. صرت أخاف ظلام الكتابة بشدة، ربما لأنني أؤمن جدًا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروح الأخرى

كتبها ياسمين مجدي ، في 26 ديسمبر 2009 الساعة: 09:17 ص

أنتِ جئتِ لتبوحين لي فهل يمكنني البوح لكِ؟

أنا لن أكتب عنكِ لأنك أقرب إنسانة إليَّ الآن، ولأنكِ نبتي من أعماقي .. 

أريد أن نتكلم معًا.

أمس رأيت امرأة تشبهك، وسمعتها تروي تفاصيلاً جميلة وحقيقية جدًا عن نفسها، كنت أنظر لها باندهاش شديد ومراقبة عميقة، وحينما تسألني لماذا أنظر لها هكذا بصمت، أخبرها أنه أحيانًا بعد تناول الطعام أصمت صمت النوم!

أخذت أرقبها لمدة ساعة تقريبًا، ثم جريت في الشارع لأعود إلى الورقة، طوال الطريق كنت مسكونة بها بنظراتها وكلماتها، فعرفت إنها إحدى لحظات الكتابة وعليَّ أن أقتنصها. أسير ولا أرى غيرها..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياة

كتبها ياسمين مجدي ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 23:27 م

حين أبدأ كتابة، تحس الحياة بأنني مقدمة على ذلك الفعل

فينفتح طريقي على قصص وتفاصيل مشابهة لحكايتي

كأن القدر يخبرني  بأن شيئًا ما مقدر له أن ين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبدأ كتابتي عمياءً

كتبها ياسمين مجدي ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 12:19 م

سأحسدك برقة حين تقرأ لي قصة جميلة جدًا، وتخبرني أنك كتبتها قبل أن تصحو من النوم. كانت من أحلى القصص التي سمعتها من القاص المصري زكريا صبح، حين استيقظ فجأة في الليل كتبها، وعاد للنوم.

دائمًا أؤمن بأن مساحات اللاوعي تلك هي اللحظات الحقيقية التي نتحد فيها بالإبداع والعوالم الروائية الموازية، حين تتخلى الشخصيات عن الحوائط السميكة ولا تحاول ستر روحها عنا.

أجلس طوال اليوم احتضن كشكولي الأخضر، أذهب وأجيء به، وأتودد لشخصية الرواية أن تأتي، لكنها لا تظهر أبدًا. يص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إهانة

كتبها ياسمين مجدي ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 18:34 م

قبل أن نستسلم للآخر علينا ألا نفتح آذاننا بتلك السهولة فنلغي صوت قلوبنا

هناك نظرية تسمى "نظرية الحشد" أو "القطيع"، وهي تقوم على فكرة أن الناس قطيع يمكن قيادته لوجهة نظر معينة.. لماذا نقبل على أنفسنا أن نكون إحدى حيوانات القطيع.

أنا لا أؤمن بكل ما حدث في تلك المعارك المصرية/الجزائرية، وكل تلك الحروب والاعتدائات التي يقولها الطرفان. أنا أؤمن فحسب بأن هناك أيادي أجنبية خبيثة تسعى لفعل ذلك. والعيب فينا نحن لأننا ننسى دائمًا ربط الأحداث ببعضها، منذ فترة حاولوا إشاعة أقوال عن خلافات مسيحية إسلامية في مصر، وبعدها وجدنا محاولة أخري عن صراع مصري لبناني بدعوى تورط حسن نصر الله في أعمال شغب في مصر، والآن محاولة للإيقاع بين مصر والجزائر. لم أكن أتوقع من إعلامنا أن يتخلى عن الاخلاقيات التي درسناها من نزاهة وموضوعية ويقوم بتصعيد تلك القضية بمفردات شحن وتصعيد غاية في العنف.كما لم أتخيل أن ينساق كثير من الناس الرزينة وراء مثل تلك الدعاوي والتوريطات فيعتبرون ماتش مصر الجزائر قضية وطنية.

كفانا ترديد لشعارات الآخر ..فحين خُلِقْنا، جعل الله لكل إنسان بصمة إصبع وبصمة روح, لماذا نخضع دائمًا لمحاولة محو شخصيتنا، وفرض أفكار خبيثة علينا.

كان يجب أن نفوت الفرصة على هؤلاء الراغبين في الوقيعة بين البلدين العريقين مصر والجزائر.. بلاد الشهداء والثورة والاستقلال. لكننا انسقنا ونادينا بالمقاطعة.

سأوجه شكر واحترام ومحب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوم قابلتها

كتبها ياسمين مجدي ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 22:05 م

هذه المرأة زارت جسدي منذ أيام قليلة، طرقت الباب وأخبرتني أن لديها حكاية تريد أن تقولها، فأدعيتُ أنني لا أحس بها، حتى تمل وتذهب، لكنها ألحت، فبدأت الكتابة.

كالعادة أجلس على الورق وأنا لا أعرف ماذا سأكتب، ومن هي تلك الشخصيات التي ستتحرك وكيف سيكون عالمهم. أنظر للورق الأبيض ثم أغمض عينيَّ فينفتح العالم.

وبعد أن أنتهي من كتابة الصفحة الأولى أسأل نفسي أي عالم هذا الذي ستدخلينه..يضايقني جدًا أنني لا أعرف، لكنني لا أملك إلا الاستسلام والرضوخ لها.

سألتها أن تقول أي شيء لأطمئن، لكنها لم تتكلم وظلت صامتة على مدار ثلاثة أيام، حتى أرسلت أخيرًا اليوم لي إحدي قريباتها!

فقد كنت اليوم على موعد عمل مع زميلة، فجأة وجدتها تحكي تفاصيل عن حياتها وحكايات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا الشتاء مملوء بالثلج

كتبها ياسمين مجدي ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 19:50 م

الشتاء عالم

وأنا صغيرة كنت أحب الصيف، وأعتبره فصل الحرية.. الانعتاق من الملابس..والدراسة..وكل القيود. تنفتح الشبابيك والقلوب والبحر.

وحين كبرت صار الشتاء حياة.

أتمدد على السرير في الليل والمطر يسقط في الخارج.. ثم يأتيني صوته، الذي يبدأ برنة الهاتف وإحساس يدي بدفء الفيبراشن، والشاشة تضيء وتنطفي وتخبرني أن لقاءًا سيحدث الآن في أذني.

في الشتاء تزدهر المراكز الثقافية وتعود لنشاطها، أشاهد فيها أفلامًا مميزة ومتعددة الجنسيات فرنسية وأسبانية وإنجليزية. حين ينتهي العرض أحمل حقيبتي وحيدة.. الطرقات مملوءة ببرك مياه، والمواصلات هادئة. أدس يدي في جيب معطفي وأنكمش حول جسدي في الميكروباص أشاهد الماء وهو يتساقط، والبرد وهو ينفرد بجسدي الوحيد. غالبًا في الحادية عشر سيكون كل سكان الشارع قد ناموا، أصعد لشقتي أتمدد أمام التليفزيون وبطانيتي، أشاهد فيلمًا أجنبيًا جميلاً على الـmbc2 ثم أقلب صفحات الجرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسم الشرطة يمنحك لقب كاتب

كتبها ياسمين مجدي ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 13:49 م

أكتب تلك التدوينة وطزاجة حبر الفيش والتشبية لا تزال في يدي

من أجل أن يتم الاعتراف بك ككاتب، وتصبح عضو اتحاد كتاب، عليك أن ترتدي مثلي نظارة الشمس، وتتأنق وأنت تدخل قسم الشرطة، حتى يشك الموجودون أنك شخصية مهمة فيحفظ ذلك كرامتك.

بصراحة حينما دخلت قسم الشرطة تذكرت إسرائيل فورًا، ربما لأنك حين تواجه خوفًا ما تتذكر مخاوفك الأخرى. وحينما رأيت سيارات الشرطة والأزياء البيضاء التي يرتدونها، سألت نفسي ببراءة: "إيه اللي جابك هنا بس يا بنتي".

الرجل مد لي استمارة الفيش والتشبية، قائلاً: "بأربعة جنيه، ومن غير ليه".

فنظرت فورًا على طوابع البريد الملصقة، والمكتوب عليها إثنين جنيهًا، فأخذت الورق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي