قريباً أدرج ما قالته الصحيفة الإسرائيلية "هارتس" عن الرئيس مبارك وتوريث حكمه لابنه جمال
ترى ماذا يقولون عنا؟
كتبها ياسمين مجدي في 06:09 مساءً :: 9 تعليقات
قريباً أدرج ما قالته الصحيفة الإسرائيلية "هارتس" عن الرئيس مبارك وتوريث حكمه لابنه جمال
ترى ماذا يقولون عنا؟
(بوش وأولمرت وتونى بلير يضيئان شمعة رأس السنة)
(المخطط الإسرائيلي لغزو لبنان فى صيف 2007)
بول أوستر يتحدث عن متعة الإبداع
أوستر: رغم أن الفن يجعلنا أكثر إنسانية ,بدأ هتلر حياته كفنان
،
الرواية المكان الوحيد في العالم الذي يلتقي فيه غريبان بكل مودة
يقول بول أوستر" إنه طريق الإبداع ...الطريق الشاذ والغريب الذي يجعلك تقضي حياتك جالسا وحيدا داخل غرفة مقفلة عليك وتمسك بالقلم في يدك , وساعة بعد ساعة , ويوم بعد يوم ,و عام بعد عام ,تكابد عناء وضع كلمات علي الورق لتصنع بها ولادة لشيء غير موجود إلا في رأسك .لماذا قد يفعل ذلك أي إنسان على وجه الأرض؟ الإجابة الوحيدة هو إنه يجب عليك ذلك , وليس لديك خيار أخر .
وعلي الرغم من أن الإبداع لا يملأ معدة
المزيد ...يشوع يعترف في روايته الأخيرة:إسرائيل لا تحترم مواطنيها
الروائية التي تبني يشوع إبداعها كتبت عن تفتح زهرة الحب بين كاتبين
لدي الكاتب الإسرائيلي يشوع إصرار علي إغضاب اليهود الذين يتخلون عن الإقامة في إسرائيل مقلل من وطنيتهم وولائهم لأرض الميعاد ..ويبدو أن يشوع قرر تجاوز هذه الخطوة ومحاورة الإسرائيليين أنفسهم الذين يحملون كل الولاء للوطن والذين رغم ذلك لم يحصلوا من دولتهم على الإحترام بل وصل الأمر إلي أنهم حتي لم يحصلوا على الإعتراف منها بمواطنتهم
****
كتابان يصدران معا "الحادثة"رواية للكاتبة و أستاذة
المزيد ...لكل من يعلق ويدخل على مدونتى
عذرا
أننى لا أستطيع أن ادخل على مدونتى لأرد على تعليقاتكم
تحياتى الخالصة لكم
وغضبى من حاسبى الآلى الذى ينهار كثيرا ..وأحيانا أخرى يرفض القيام ببعض المهام
ليتنى استطيع ان اكون ثورية مثله وصاحبة قرار
(ماروك الفيلم المغربي يتحدى بقصه حبه المسلمة اليهودية لتابوهات المجتمع الإسلامي)
(المخرجة تأثرت بقصتها الخاصة في الفيلم)
المخرجة: أود أن أطبق النظام الأمريكي في المغرب ,لأظهر نوع معين من الشباب المغربي الموجود حتى لو أصر البعض علي إنكار وجوده
السكرتير العام لوزارة العدل المغربية"لقد قدمت المغاربة كما لو كانوا لا يلتزمون بدينهم وهذا غير صحيح"
جريدة الأسبوع اليهودية : في السينما أغلب المتفرجين من الشباب تأثروا أثناء اللحظات الجنسية التي جمعت ريتا ويوري ,إلا أن بعضهم أشار إلي أن المقصود من نجمة داوود ابعد من ذلك بكثير
المزيد ...
كوابيس بيروت
كلما عبرت أمام محل حيوانات تذكرت غادة السمان وهي تتسلل أسفل قصف الحرب الطائفية اللبنانية وتهب لتفتح أبواب أقفاص الحيوانات في المحل المجاور لبيتها لأنهم جوعي ولا أحد يضحي بنفسه ويأتي لإطعامهم تحت الطلقات النارية التي لا تنتهي ...أطلقتهم لأن صوتهم يخترق اذنها مع الطلقات فيؤلمها.
كلما مررت من أمام محل حيوانات رأيتهم طلقاء في الظلام يأكلون من شدة الجوع بعضهم البعض إلي ان يصل صاحب المحل بمشقة وسط الموت الذي يتربص في كل خطوة وما أن يفتح باب محله حتي ينطلقون جميعهم ليأكلوه،ويبقي جثة عفنة تبث رائحتها لأنف غادة كجثة جارها العجوز الذي دفنته مع ابنه في الحديقة حتي لا تتعفن جثته في المنزل وحينما دفنوه خائفون من الطلقات فتشوا في ملابسه ووجدوه قد خزن برتقال وقطع متحجرة من الخبز في ظل المجاعة التي يعانون منها...لأنهم لا يعبرون عتبات بيوتهم .
كوابيس بيروت هي رواية غادة السمان التي رسمت فيها يومياتها تحت الحرب التي بدأت معها بالتشاؤم لأن أول ما تم قصفه في بيتها هو حائط البوم الذي تتفائل به ، وكانت الطلقات تخترق جدرانها وتعبر من أمامها لتحرمها من الموت في اللحظة الأخيرة
كما تتذكر قصة الحب التي جمعتها مع حبيبها المتبع لدين غير دينها ....وحين تواجههم القوات الطائفية المتطرفة وهم في السيارة يلوموهم لأنهم ليسوا على نفس الدين وينتزعوه من جوارها ليقتلوه أمامها وترحل هي محملة بكلماته:
لماذا إذا
المزيد ...والله وعملوها الرجالة
الميكروباص كلاكيت تاني مرة!!!
في دورة الإخراج التي أخذها في قصر السينما كنت جالسة حينما تعاليت الأصوات من الخارج بقنابل تشبه "زمارات السيارات" فتعالت أصوات زملائي:
- ألأهلي كسب ...الاهلي كسب.
ولجهلي صمت بينما ظللت في داخلي اتساءل
- هو الأهلي بيلعب أساسا ؟
في طريق عودتي للمنزل لم أكن أتوقع هذه المظاهرات ...زمارات وطلقات من البشر ..أو دلايات بمعني أنهم ينطلقون في الشوارع جري بأعلامهم أو يتدلون من شبابيك السيارات ... ومنهم من وجد طريقه أخيرا وأمسك بالطبلة ودار بها من الفرحة يدق
المزيد ...الأدب سحر الكلمة ..عبق التاريخ(2)
الأدب يقوم بدور المخزن الذي يحمل تجاربنا ويضمن سطوره احلي معانيها وأسوئها في نفس الوقت ..ليكون بذلك تأريخ ..تأريخ لتجاربنا الإنسانية الخاصة ..تجارب المشاعر الإنسانية التي حينما نقرأ عنها نتذكر موقف مشابه مررنا به أو استشعرنا الإحساس الإنساني للشخصية المكتوب عنها كأننا نعيشه معها.
لحظة إغتصاب: في رواية الكاتب فؤاد قنديل (عصر واو ) نشارك البطلة لحظات اغتصابها حينما نقرأ "أمسكته من أذنيه بشدة وجذبته من رأسه ..أكلت وجهه أكلا وبالرغم من أنها تصورت أنها بالفعل نهشت لحمه فإنه لم يحاول التخلص منها ومن شهوته المجنونة , وكأن الامر قد انتهي وانطلق السهم الذي لا يمكن أن يعود إلي موضعه"
وعلي
المزيد ...سحر الكلمة ...عبق التاريخ
سطور يعيش خلفها أوطان لا تموت
رغم حبي للأدب والإبداع بإختلاف اشكاله ...رغم تقديري للفن ....كان يراودني سؤال هل كل ذلك كلام فارغ ؟!...هل هو بلا قيمة يضيع اصحابه عمرهم في خيالات؟!.
لاشك ان البعض يضيعون عمرهم وراء إدعاء يجعلهم يعتقدون أنهم مبدعون ينفردون بكتابة رائعة وهم في الحقيقة لا يتجاوزون مرحلة كاتب المحكمة
الأهم من ذلك كله هو الدور الذي يلعبه حقا الادب ..فالأدب لا يغير مجتمعات بل هو يعبر عن التغير في المجتمعات....الأدب هو ذاكرة الإنسانية الاقوي من الذاكرة الفردية
تنصير مسلمين الاندلس::في رواية ثلاثية غرناطة للكاتبة الجميلة رضوي عاشور ببراعة صورت تحول المسلمين بالأندلس إلي الدين المسيحي قهرا ...وجسدت أمام أعيننا لحظات القهر وتكتمهم على دينهم على الاقل ليمارسوا شعائره من وراء الابواب وخلف اعين الفرنج ليظهر جيل جديد من ابنائهم لا يعرفون شيئا عن إسلامهم .
من اروع ما كتب في هذه الرواية الجزء الذي يتهمون فيه ابنه احد الشيوخ بمضاجعة ثور ويحاول المحققون إثبات نسب ابنتها للشيطان ليحرقوها ليتخلصوا من هذه البذرة الغير أدمية ....مدعين ان امها ساحرة
الملهاة الفلسطينية::معاناة
المزيد ...أعمي لا تري إلا الظلام
على الرغم من أن بالمصباح لايزل وقود
"عيناك ليال صيفية ورؤي وقصائد وردية من أنت زرعت بنقر خطاك الدرب ورودا جورية "
قد نشعر بتلك الكلمات ناحية شخص ما قابلناه أوربما لم نقابله لكننا عرفناه في زمن لم يأت بعد...في وقت ما جلسنا إليه نستمع لكلماته ..لصراخه ...لبكاءه ...سمعنا صوت انفاسه و امتعتنا رائحة عرقه.
لأنك فهمت الاخر أحببته ولأنك فهمت الاخر كرهته...لكنك نسيت شيئا لم تذكره أبدا ولن تذكره إلا في لحظة إنطلاق الكرات الشفافة من عينيك أو في اللحظة التي تكون فيها هادئا وحيدا
هل تعرف نفسك جيدا ؟!
حينما تذهب امك لزيارة احد اقاربك وتبقي وحيدا في المنزل لا شيء ورائك لكتابته او قراءته ...لا عمل ..لا أصدقاء ..لا مكان يمكنك ان تذهب إليه فتضغط بأصابعك علي كل قنوات التليفزيون ..لا تجد شيء ..إعلانات تافهة ومسلسلات تتكرر بوجوه مدهونة بالعسل ....تجلس وحيدا صامتا ..ترقب طنين الذباب الذي يحتضن صوت الفراغ الذي ياكل اذنك ...تبحث بداخلك عن شيء لك ...عن نفسك فلا تجد ...تبدأ مرحلة من الجنون المبكر....تتسائل هل هذه هي أنت التي تجذب الناس في عدة اماكن فينحنوا لك إحتراما وإعجابا ....يتسرب إليك في تلك اللحظة شيء من الإيمان بالجن ..بالعفريت الذي تنتظر ظهوره ..وتبدا في اليقين من انك لا يمكن ان تكون هذه
المزيد ...محطة غزة العريش
شاهد على التاريخ


ما رأيناه هو حطام المحطة
المحطة بقايا الوليمة الاسرائيلية
وهذا هو بقية أحد الولائم وحفلات الثامر
أطفال شجرة الأرز ...الزرع الميت
الصور منقولة عن الاخت الفلسطينية سلسبيل
لو قلبك ضعيف متكملش


في سيناء حكاية أختطاف شيخ القبيلة ودخولي لقسم الشرطة
هذا العنوان أكتبه الان من سيناء الحبيبة وأنا على ارض العريش ..لقد رأيت أشياء رائعة وعجيبة وأشياء مخيفة ..احببت اهل البلد وكرهتهم فجاة ...إنني هنا في العريش في البلد التي لم تعرفوها إلا من خلال صورة لبدوية تجري في أثر غنمة وهذا خطأ
في العريش هل تتوقع وجود تجار المخدرات ..بدو خطريين ..عمليات إختطاف ..ختان بنات ..هل تتوقع المرأة ترزح خلف الأردية السوداء المنقوشة بنقوشهم البدوية .
غدا أعود للقاهرة وأعترف بحقيقة ما رأيت ..بالعريش التي بقيت فيها يومان وعرفت بعض الشيء عن اهلها وعن شيخ القبيلة الذي اختطف...عن الشوارع الهادئة التي قد يخطفنا فيها احد الشباب ...عن المياة الملحة التي يشربوها يوميا من الصنبور
******
كوجه البومة وجهي هذا ما سوف يقولوه عني عندما أرحل
في الليلة التي وصلت فيها كان جسد زوجة أخو صديقتي –التي استضافتنا في العريش – يتلوي ,وحين أفقت في منتصف ظلام الليل كانت تهمس صديقتي الي جوار:
- سقطت
المزيد ...صّوت لأجل سوريا